النفط: أكسون لن تتمكن من العمل في 3 رقع استكشافية تقع في مناطق متنازع عليها

السومرية نيوز

أكدت وزارة النفط، الثلاثاء، أن شركة أكسون موبيل الأميركية لن تتمكن من العمل في ثلاث من أصل ست رقع استكشافية وقعتها مع إقليم كردستان، مبينة أنها تقع في مناطق "متنازع عليها"، فيما شددت على أن كل ما يتم إنتاجه في الإقليم لن يبلغ إنتاج حقل غرب القرنة/2.
 
وقال مدير عام العقود والتراخيص النفطية في الوزارة عبد المهدي العميدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أكسون موبيل جازفت في توقيعها عقوداً مع إقليم كردستان، باعتبار أنها تعود لرقع استكشافية غير معلومة النتائج، كما لم يثبت لغاية اليوم وجود اي كميات نفطية او غازية او قد تكون فيها كميات قليلة غير تجارية".

وأضاف العميدي أن "الشركة الأميركية  تدرك تماما انها لن تتمكن من العمل في ثلاث رقع استكشافية من الرقع الستة التي وقعت عقودها مع الإقليم"، لافتاً إلى أن "هذه الرقع تقع في مناطق متنازع عليها".

وأكد العميدي أن "حقل غرب القرنة/2 يعد من الحقول الكبيرة التي تمتلك احتياطياً يصل الى ثمانية مليارات برميل، ويصل انتاج الذروة فيه حسب العقد الى مليوني و825 برميل يوميا وهو يتجاوز ما ينتجه الاقليم من النفط الخام بأكمله".

وشدد العميدي أنه "يتوجب على شركة اكسون موبيل ان تختار بين العمل في الجنوب او العمل في الشمال، حيث لا يمكنها العمل في مكانين في الوقت نفسه"، فيما أشار إلى أن "لا علاقة للوزارة ببيع حصتها في حقل غرب القرنة/ 2".

واعلنت وزارة النفط، في تشرين الثاني 2011، ان شركة اكسون موبيل وقعت ستة عقود استكشافية مع إقليم كردستان بشكل سري، محذرة إياها من إلغاء العقد المبرم معها في حقل غرب القرنة/2 في حال تمسكت بتلك العقود.

ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي يجريها الاقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، وإحدى تلك العقود عقد إبرمه الإقليم مع أكسون موبايل للتنقيب عن النفط، والذي أكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (24 نيسان 2012) أن شركة أكسون موبيل لن تتخلى عنه على الرغم من تهديدات الحكومة المركزية لها بفسخ العقد معها في تطوير حقل غرب القرنة في البصرة.
 
وكانت وزارة النفط قد استبعدت في (19 نيسان 2012) شركة اكسون موبيل من جولة التراخيص التي اقيمت في نهاية شهر ايار، من دون التطرق إلى مصير عقدها في حقل غرب القرنة.
 
وكشفت شركة لوك أويل الروسية، في تشرين الثاني 2012، أنها ستدرس عرضا من أكسون موبيل بشأن شراء حصتها في حقل غرب القرنة الذي تريد الشركة الأميركية الانسحاب منه.
ويعد حقل غرب القرنة واحد من الحقول النفطية الكبيرة في العراق، وجرى استخراج النفط منه أول مرة خلال العام 1973، وتفيد تقديرات خبراء بأنه يحتوي على خزين نفطي يبلغ 24 مليار برميل.
 
يذكر أن العراق يسعى من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها على الشركات العالمية إلى التوصل لإنتاج ما لا يقل عن 6 مليون برميل يومياً في عام 2017، فيما يبلغ حجم الإنتاج الحالي نحو ثلاثة ملايين و200 ألف برميل.


AM:09:43:06/03/2013




3081عدد القراءات‌‌

الاکثر متابعە‌